الضربات الصاروخية على مطار عدن .. بداية صراع جديد بين الأدوات

 

المنهاج نت – اشعل الهجوم الاخير على مطار عدن الدولي، فتيل الصراع من جديد والقى بضلاله على الوضع الأمني في المدينة ، دافعا نحو صراع جديد بين ما يعرف بحكومة هادي المدعومة سعوديا أمريكياً والانتقالي الموالي للإمارات المدعومة إسرائيلياً .

فيحين اللجنة التي يترأسها وزير داخلية  المدعو هادي للتحقيق في الهجوم على المطار والتي يراسها وزير داخلية هادي، المحسوب على الإصلاح، والمكلفة من دولة الحرب السعودية بحقيقة  الهجوم المطار

وشدد على ضرورة تفعيل أقسام الشرطة ونشر التحريات في أحياء وشوارع المدينة لمنع ما وصفته بمزيد من “الهجمات الإرهابية” وهو ما يشير إلى أن اقتناع اللجنة  بان الهجوم تم من داخل عدن وتقف ورائه أطراف محلية.

وجاءت توجيهات اللجنة التي عقدت اجتماع في وقت سابق بالتزامن مع إعلان  وزير داخلية هادي على صفحته الرسمية بمواقع التواصل أن المرحلة المقبلة ستشهد تغيرات على مستوى  مدراء اقسام الشرطة في المدينة وهو ما يشير إلى وجود مخطط لاجتثاث الانتقالي الذي ظل خلال السنوات الماضية يسيطر على امن عدن بقيادة شلال شائع الذي يرفض حتى الأن تسليم مهام الأمن لخلفه الجديد مطهر الشعيبي على الرغم من تعينه ملحقا في سفارة اليمن بالإمارات..

هذا وقد عاد المدعو شلال شائع برفقة حكومة هادي وسط أنباء عن اعتذاره عن منصبه الجديد وتهديده بقيادة ما وصفها بـ”المقاومة الجنوبية” ضد من وصفهم بـ”الاحتلال” ملوحاً  بالتصعيد ضد ما يعرف بحكومة هادي خلال الفترة المقبلة.

في الوقت ذاته ، وجد الانتقالي في الهجوم فرصة ليستغلها في مواجهة الانتقادات السعودية عبر مطالبة الرياض بدعم فصائله بحجة حفظ الأمن ، وفق ما تضمنه بيان له، وجاء ردا على انتقادات لكتاب سعوديين مقربين من المخابرات أبرزهم سليمان العقيلي الذي حمل الانتقالي مسؤولية تداعيات هجوم المطار  وطالبه بتسليم الأمن للقوات السعودية او بالمعروف بالحكومة الجديدة التي تبنتها السعودية  إذا كان عاجزا عن توفيره حسب قوله .

مقالات ذات صلة