العدو الإسرائيلي وأنظمته التطبيعية، غير قادرين على هزيمة الشعب الفلسطيني.

 

المنهاج نت – في ظل استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى الشريف، والتي أودت بحياة الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني، ما بين شهيد وجريح، فإن الأنظمة المطبعة مع العدو تتبادل الزيارات والتهاني والقبل والاحضان الفائرة، على حساب الدم الفلسطيني المهدور في مزادهم الرخيص.

 

وبحسب تقرير إعلامية، فإن مخابرات المملكة العربية السعودية، اعتقلت مواطن فلسطينياً بحجة أنه دعا الله بنصرة الشعب الفلسطيني، وتحرير أرضه.

من جانبها قامت دولة الامارات، بتقديم التهاني والتبريكات للعدو الإسرائيلي، ” نتمنى لكم عطلة سعيدة” بحسب المصادر.

مما أثار موجة من السخط والمقت تجاه أبو ظبي، التي باتت لا تراعي الشعور الجمعي لأبناء الامة العربية، بالمجاهرة الفجة امام الرأي العام العربي، من محاولات تصفية للقضية الفلسطينية، من خلال التبادل المبتذل للتهاني، مع العدو في الوقت الذي يذبح فيه العدو أبناء الشعب العربي الفلسطيني المسلم.

وفي ذات الصعيد، قالت صحيفة تركية: أن الرئيس اردوغان، تعهد بالمحافظة على العلاقات التركية الإسرائيلية الجيدة في أحسن احوالها.

وعلقت مصادر أخرى، على ما جاء ورد بالإعلام التركي، بأن السياسية التركية في بادئ الامر كانت تتغنى بالقضية الفلسطينية، لدغدغة عواطف الشارع العربي ليس إلا، من خلال الاعلام التركي الموجهة.

وتابعت: اما اليوم بعد اللقاءات الحميمية، والزيارات المتبادلة أنقرة وتل أبيب، تبدلت السياسة التركية، واعتبر ان ما يقوم به الشعب الفلسطيني، اعمال ارهابيها، وليس في إطار حق الدفاع المشروع الذي يمتلكه الشعب الفلسطيني، في تحرير أرضه وعرضه.

 

بالإضافة الى الدور الذي تقوم به المغرب، من محاولات نشر التطبيع الثقافي أوساط المجتمع المغربي، بفتح إذاعة ناطقة باللغة العبرية، لليهود الذين في المغرب.

الجدير بالذكر مهما حاول العدو الصهيوني، الذي بات يسفك الدم الفلسطيني، امام العالم اجمع، بشكل مرعب أكثر من أي فترة سابقة، ومعه أنظمته المطبعة معه، أن يهزم إرادة الشعب الفلسطيني المسلم،،

مقالات ذات صلة