خبير في الشأن الفلسطيني.. يؤكّد أنّ رفح ستكون مقبرة لجنود الاحتلال

أكّد الخبير في شؤون المقاومة الفلسطينية، هاني الدالي، اليوم الجمعة، أنّ المقاومة الفلسطينية مُستعدّة لمعركةٍ طويلة ضد الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً أنّ “مدينة رفح ستكون مقبرةً للجيش الإسرائيلي”.

وقال الدالي، خلال لقاءٍ مع برنامج الميدانية، عبر الميادين، إنّ “رفح ستكون مقبرة لجنود الاحتلال، والمعركة فيها لن تكون سهلة بالنسبة إلى إسرائيل”.

وفي هذا السياق، أكّد الدالي أنّ المقاومة استطاعت أن تنفّذ أكثر من عمل مركّب ضد قوات الاحتلال، إذ جرى استهداف منزل يوجد فيه جنود الاحتلال. وتمّ ضرب ناقلة جند وتجمعات الاحتلال حولها، مضيفاً أنّ “العمليات والكمائن تؤكد استعداد المقاومة الفلسطينية لمعركة رفح، التي ستكون طويلة، والتي ستتوَّج بنصرٍ للمقاومة وبهزيمةٍ للاحتلال”.

وأشار الدالي إلى أنّ المقاومة الفلسطينية أعدّت نفسها جيداً من الناحيتين العملانية والاستطلاعية، ومن الناحية الاستخبارية، وعبر الخطط المتنوّعة والعمليات المركّبة ضد تجمعات الاحتلال.

وفي الرسائل الإيجابية التي حملتها رفح للمقاومة، وأضح الدالي إلى أنّ عملية رفح سلبت نتنياهو آخر أوراق القوة، وأن “الجيش” الإسرائيلي لن يستطيع أن يحقق أيّ هدف.

وأضاف: أن عملية رفح تسلب من الولايات المتحدة الأميركية ميزة التطبيع بين السعودية و”إسرائيل”، والذي أرادت أن تعقده في أيار/مايو الجاري، مضيفاً أنّ عملية رفح حرمت الدول الحليفة للولايات المتحدة من إقامة التحالف الدفاعي الكامل.

كذلك، جلبت عملية رفح أوراق ضغط على الاحتلال الإسرائيلي، سواء من واشنطن، أو من الدول الأوروبية والعالمية. وأيضاً، هناك ضغط من “المجتمع الصهيوني” لأنّه سيكتشف الوهم الكبير بشأن أهداف العملية الإسرائيلية في قطاع غزّة و”تحرير الأسرى الإسرائيليين”.

وأوضح الدالي أنّ من إيجابيات العملية في رفح زيادة الضغط، من جانب جبهات الإسناد، على العدو الإسرائيلي.

 

وبشأن الخطّة الإسرائيلية للدخول إلى حي الزيتون في مدينة غزّة، قال الدالي إنّ الاحتلال لا يملك أي أهداف تعبوية أو عملانية حقيقية للدخول لحي الزيتون، أو المناطق الأخرى التي دخلها في غزّة، لكنه أراد، من خلال هذا التقدّم المحدود، إشباع غريزة اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو، وهذا الأمر يثبت أنّ للمقاومة اليد العليا في كل منطقة من مناطق قطاع غزّة.

 

وبشأن جبهة اليمن لإسناد المقاومة والشعب الفلسطينيين، قال الدالي إنّ “عمليات اليمن النوعية ستكون أكثر إيلاماً وضغطاً على الاحتلال الإسرائيلي، ولاسيما أنّ اليمن يتقدّم على كل الجبهات”.

وفي اليوم الـ217 على معركة “طوفان الأقصى”، استهدفت المقاومةُ قوات الاحتلال الإسرائيلية بالصواريخ والقذائف في محوري رفح و”نتساريم”، وتصدّت لقواته المتوغلة في حي الزيتون وشرقي رفح، وأوقعت أكثر من 10 جنود بين قتيل وجريح.

مقالات ذات صلة