شركات خليجية تستعد لتداعيات التوترات الإماراتية السعودية على الاقتصاد الإقليمي

المنهاج نت ـ متابعات

بدأت شركات ومستثمرون في الإمارات والسعودية بإعداد خطط طوارئ تحسباً لتداعيات التوترات المتصاعدة بين البلدين على التجارة والتمويل الإقليمي، وذلك رغم عدم اتخاذ أي إجراءات رسمية حتى الآن. وأعادت هذه التطورات للأذهان سيناريو حصار قطر عام 2017 الذي عطل سلاسل التوريد لسنوات.

أفادت مصادر مطلعة أن شركات إماراتية تواجه صعوبات في الحصول على تأشيرات عمل للسعودية، مما يثير تساؤلات حول تغير السياسات الحدودية بين البلدين. كما بدأ مورد إماراتي واحد على الأقل في دراسة تكوين مخزون احتياطي، بينما تقيم شركات وصناديق استثمارية فتح مكاتب داخل المملكة تحسباً لقيود حدودية محتملة.

تأتي هذه الاستعدادات في وقت تبلغ فيه التجارة بين الاقتصادين الخليجيين حوالي 22 مليار دولار، حيث يسعى الطرفان لتعزيز موقعهما كمركز مالي عالمي. وتزامنت المخاوف التجارية مع تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إرسال أسطول بحري إلى الشرق الأوسط واستمرار التهديدات الموجهة لإيران.

تعكس هذه التطورات قلق القطاع الخاص الخليجي من احتمال تحول الخلافات السياسية بين الإمارات والسعودية إلى إجراءات اقتصادية ملموسة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي أثرت سلباً على بيئة الأعمال والاستثمار في المنطقة.

مقالات ذات صلة