قيادي سلفي يهاجم التعاون مع واشنطن وتل أبيب ويستنكر ادانت استهداف السفن في البحر الأحمر

المنهاج نت ـ خاص

هاجم الشيخ الدكتور الملك الأصبحي، أحد أبرز القيادات السلفية في اليمن، ما وصفه بـ”أدوات الأدوات” التي تنشغل بـ”مغازلة واشنطن وتل أبيب” بينما تشتعل المنطقة دفاعاً عن كرامتها. وقال إن هذه الأطراف “تدق بأيديهم المسمار الأخير في نعش شرعيتهم الموهومة” أمام الرأي العام اليمني والعالمي.

تطرق القيادي السلفي في منشوره على منصة “إكس” إلى عمليات استهداف السفن في البحر الأحمر، مؤكداً أن “الجميع يدرك دوافع استهداف السفينة”. واتهم هذه الأطراف بأن هدفها ليس الدفاع عن حرية الملاحة، بل تقديم “عرض سعر حديث” لتصوير أنفسهم كحراس لمصالح الاحتلال الإسرائيلي.

اختتم الأصبحي منشوره بعبارة لافتة: “بيع القضية.. يكشف العورات”، في إشارة إلى ما يراه تنازلاً عن الثوابت الوطنية والقضية الفلسطينية مقابل تحالفات إقليمية ودولية. ويأتي هذا التصريح في سياق الخطاب السلفي الذي يرفض التطبيع مع إسرائيل ويعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة الإسلامية.

يعكس هذا الموقف استمرار التيار السلفي في اليمن في تبني خطاب مقاوم للاحتلال الإسرائيلي ورافض للتحالفات مع القوى الغربية، متوافقاً في هذا الجانب مع خطاب أنصار الله الذي يتبنى عمليات عسكرية ضد السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.

مقالات ذات صلة