قيادي سلفي: قلق إسرائيل من “الصرخة” اعتراف بنجاح المشروع القرآني في اليمن.

المنهاج نت ـ خاص

أكد الشيخ الدكتور عبد الملك الأصبحي، أحد أبرز القيادات السلفية في اليمن، أن القلق الإسرائيلي من شعار “الصرخة” يمثل اعترافاً صريحاً بما أحدثه “المشروع القرآني” من تحول استراتيجي لصالح الأمة الإسلامية. جاء ذلك في منشور له على منصة “إكس” علق فيه على ردود الفعل الإسرائيلية الأخيرة.

أشار الأصبحي إلى أن هذا الموقف “أحرج الجماعات والمذاهب والأشخاص المناوئين للمشروع وحشرهم في زاوية”، وحذر من الاكتفاء “بطأطأة الرؤوس” في هذه المرحلة الحساسة. واعتبر أن الموقف جاء “ليكشف لنا عن المستوى المتقدم الذي وصلنا إليه في إيلام العدو” لرفع المعنويات والتثبيت في وجه التهديدات.

ودعا القيادي السلفي إلى تحويل الشعور بالخجل من الخلافات البينية إلى فخر بالنجاحات المشتركة، قائلاً: “وإن كان من خجلٍ فليكن من خلافاتنا البينية، أما نجاحُ بعضنا فهو في الأصل نجاحٌ لنا جميعاً إن نحن بنينا عليه والتففنا حوله”. وشدد على أهمية الوحدة والالتفاف حول المشروع القرآني و الإنجازات التي تحققت.

يأتي هذا التصريح في سياق الخطاب السلفي المتحالف مع أنصار الله، والذي يؤكد على نجاح ما يسمى “المشروع القرآني” في تحقيق تحولات استراتيجية لصالح القضية الفلسطينية والموقف اليمني الرافض للتطبيع مع “إسرائيل”. ويعكس محاولة لتعزيز الوحدة الداخلية حول هذا المشروع في مواجهة التحديات الإقليمية.

مقالات ذات صلة