شيخ سلفي يحلل زيارة خالد بن سلمان لواشنطن: “تعديل لجوهر التحالف” الأمريكي السعودي

المنهاج نت ـ خاص

كتب الشيخ الدكتور عبد الملك الأصبحي، أحد الشخصيات البارزة في الوسط السلفي في اليمن، منشوراً على حسابه في منصة “إكس” حلل فيه زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن، واصفاً إياها بأنها لوضع الإدارة الأمريكية أمام “واقع حجبته أوهام الغطرسة”. وأكد أن المعادلات الإقليمية القديمة قد تغيرت وأن المنطقة “لم تعد قابلة لأن تُدار من البيت الأبيض”.

وأشار الأصبحي إلى ثلاثة تحولات رئيسية في المعادلة الإقليمية: أولها أن اليمن أصبح “رقماً صعباً” بعد أن كان يُدار عبر السفارات الأجنبية، وثانيها تلاشي “أوهام خضوع إيران”، وثالثها انكسار “هيبة إسرائيل فلم تعد ذلك العرش الذي لا يُمسّ”. واعتبر أن قرار السعودية بمنع استخدام أجوائها ضد إيران يمثل “تعديلاً لجوهر التحالف” وليس نقضاً للمواثيق.

واقترح الأصبحي رؤية سعودية مفترضة للتعامل مع الواقع الجديد تقوم على أربع نقاط: حل الدولتين، والحوار الجاد مع إيران، وحل شامل لليمن، واستبدال نتنياهو ومحمد بن زايد “لإنهاء حقبة التوتر”. واختتم بأن السعودية تبقى حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة لكنها لن تكون “ضحية لمغامرات اليمين المتطرف” الإسرائيلي.

يأتي هذا التحليل في إطار الخطاب السلفي المتحالف مع أنصار الله، والذي يحاول قراءة التحولات الإقليمية والدولية من منظور يبرز تغير موازين القوة لصالح ما يصفه بـ”المحور المقاوم” في المنطقة.

مقالات ذات صلة