الشيخ الأصبحي يحذر من تغيير العلم السعودي ويؤكد قدسية كلمة التوحيد

المنهاج نت ـ خاص

في تدوينةٍ له على منصة “إكس”، حذر الشيخ الدكتور عبد الملك الأصبحي، أحد أبرز الشخصيات السلفية في اليمن، من أن السياسات الحالية للسعودية قد تؤدي إلى تغيير العلم الوطني أو شطب عبارة “لا إله إلا الله” منه، تماشياً مع “متطلبات الانفتاح على الغرب”. وأشار إلى أن هذا المشروع سيجد دعماً ثقافياً وفتاوى دينية تبرره.

وتطرق الأصبحي إلى ثلاثة أسماء رئيسية في المشهد السعودي: ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ورئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ. ورأى أن توجيه “بوصلة السياسة” وفق رؤية بن زايد و”زمام الثقافة” بيد آل الشيخ، قد يؤدي إلى تغييرات جوهرية في هوية المملكة الاسلامية.

وأكد القيادي السلفي أن “سيادة المملكة ورمزيتها تكمن في صون كلمة التوحيد والتمسك بها في الواقع وفي العلم، لا بالتنازل عن مضمونها أو تركها لتُبتذل في الاحتفالات” الماجنة والسهرات الصاخبة. ورداً على الإساءات الموجهة للقرآن الكريم، دعا إلى “مضاعفة الاعتزاز والتقديس” بدلاً من التنازل عن الثوابت المقدسة للأمة جمعاء.

يأتي هذا التحذير في سياق الخطاب السلفي المحافظ الذي يراقب التحولات الاجتماعية والثقافية في السعودية بعين ناقدة، معتبراً أن بعض السياسات الجديدة تهدد الهوية الإسلامية للمملكة. ويعكس القلق المتزايد لدى التيارات السلفية في المنطقة من تأثير سياسات الانفتاح والتحول الثقافي الجاري في بعض الدول الخليجية.

مقالات ذات صلة