الشيخ الأصبحي يدعو إلى لمّ الشمل وبناء جسْر الثقة بين الفرقاء في اليمن والمنطقة.
المنهاج ـ خاص
في تدوينة على منصات التواصل، أكد الشيخ الدكتور عبدالملك الأصبحي، أحد أبرز المشايخ السلفيين في اليمن، أن “الأمة بحاجةٍ لكل جهدٍ يُصلح ما أفسده العدو في جسدها، ويصلُ ما انقطع من أواصرها”. ودعا إلى تعزيز التضامن وإعادة بناء الثقة بين مختلف المكونات اليمنية والإقليمية.
أشار الأصبحي إلى حاجة الأمة إلى “سفراء صادقين بين قلوب الفرقاء”، معتبراً أن “الكلمة ترمم، والهمسة تجبر”. واستخدم تشبيهاً لطيفاً بقوله: “ما أحوج الأمة لمن يعملون كـغراءٍ سري؛ يوحدون الصف، ويلمون الشمل، ويمدون خيوط الألفة لتبنى عليها جسور الثقة بين الفرقاء في اليمن ومع الجيران ابتغاء وجه الله”.
تأتي هذه الدعوة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن الإقليمي، خاصة في ظل الانقسامات والتحديات التي تواجهها اليمن والمنطقة. ويحاول الأصبحي، من خلال خطابه السلفي المعتدل، تقديم نموذج يقوم على المبادئ الإسلامية في الإصلاح والتآخي.
ويعكس هذا الخطاب اتجاه بعض التيارات السلفية في اليمن نحو كسر الاصطفاف الطائفي الذي نفذ من خلاله الاعداء بين الأطراف المتصارعة، والتركيز على الجوامع المشتركة بدلاً من نقاط الخلاف، في محاولة للمساهمة في تخفيف حدة الاستقطاب والصراع الدائر في البلاد.