الشيخ الأصبحي يهنئ الطلاب ويكشف تفاصيل إخلاء مركز السمو النسوي بصنعاء.
المنهاج ـ خاص

هنأ الشيخ عبدالملك الأصبحي، أحد أبرز مشايخ الوسط السلفي، الطلاب الموجودين في مركز السمو النسوي بصنعاء لإتمام عامهن الدراسي بنجاح تحت إشراف هيئة الإرشاد، مشيداً بتميزهم في برامج إضافية الى ذلك “تعليم فن الخطابة والإلقاء” بمسجد الخلفاء الراشدين.
وكشف الأصبحي في تدوينته عن تفاصيل مهمة تتعلق بوضع المركز، حيث أكد أنه “رغم التواجد القسري لهؤلاء الطلاب والتوقف الإجباري لأنشطة المركز الأساسية، إلا أنهم كانوا ضيوفاً كراماً ونجوماً في حيّنا”. وأشار إلى أن الحل يتم عبر الوحدة الوطنية بقوله: “الحال واحد ونحن إخوة يجمعنا دين واحد ووطن واحد، والزيدي سني والسني زيدي”.
وأوضح القيادي السلفي أن “المركز أُنشئ أساساً لخدمة نساء وأهالي الحي والأطفال دون سن العاشرة فهم الأولى به”، مع إبقاء الأبواب مفتوحة “لكل تعاون مستقبلي يخدم الجميع”. كما ثمن “توجيهات السيد عبدالملك الحوثي، وتعاون الإخوة في مكتبه بتأكيد الاتفاق على إخلاء المركز وتسليمه لإدارته السابقة”.
كما هنأ الأصبحي “طالبات وكادره النسوي وأهالي الحي بقرب استئناف أنشطتهم، إيذاناً بعودة المركز لطبيعته التي عهدوها منذ عشرين عاماً”. واختتم بالدعاء: “اللهم ألف بين قلوبنا، ووحد صفنا، واجعلنا إخوة متحابين، ووفقنا لما فيه صلاح البلاد والعباد”.
تُظهر هذه التدوينة محاولة من قيادة سلفية بارزة للتعامل بحكمة مع ملفات اجتماعية حساسة، مع التأكيد على قيم الوحدة الوطنية والتسامح الديني، في وقت تشهد فيه اليمن محاولات من قبل العدو لإنشاء انقسامات عميقة على أسس طائفية ومناطقية.
