الدكتور الأصبحي: العدو الذي فُضح أخلاقياً في إبستين وإنسانياً في غزة لا يُواجه إلا بالوعي والسلاح.
المنهاج نت ـ خـاص
في تغريدة له على منصة “إكس”، أكد الشيخ الدكتور عبد الملك الأصبحي، أحد أبرز مشايخ السلفية في اليمن، أن العدو الذي تكشَّفت فضيحته الأخلاقية في قضية “إبستين”، وسقط إنسانياً في حرب “غزة”، لا يمكن مواجهته إلا بـ”زحف الوعي وضربات السلاح، وبتر كل صلة به سياسياً وتجارياً “.
وأشار الأصبحي إلى أن الواجب الذي “يرتضيه إسلامنا ويمليه الضمير هو رصّ الصفوف لتطهير الأمة من دنس التبعية وذلّ الدياسة السياسية التي جعلت الأعراض ألعوبةً بيد الغرب وأذنابه”. واعتبر أن ما كشفته قضية إبستين ما هو إلا “غيضٌ من فيض انحطاطهم”.
وشدّد القيادي السلفي على أن “المعركة اليوم معركة وجودٍ وعِرض لا تُبقي للمتردد مكاناً”. ويأتي هذا التصريح في سياق تفاعل القيادات الدينية والسياسية في اليمن مع تداعيات الحرب على غزة وكشف قضايا فساد أخلاقي تطال نخباً سياسية وإعلامية في الغرب.
كما تعكس هذه التغريدة الخطاب السلفي اليمني المحتالف مع أنصار الله، والذي يدمج بين النقد السياسي والأخلاقي للغرب وإسرائيل، ويستثمر القضايا الراهنة لتعبئة الرأي العام حول خيارات المواجهة الشاملة ورفع شعار التحرر من التبعية الغربية.