الدكتور عبدالملك الأصبحي: الصراع مع إيران صراع على هوية المنطقة ومنع أي قوة إسلامية مستقلة.

المهناج نت ـ خاص

في تغريدة جديدة على منصة “إكس”، وسع الشيخ الدكتور عبدالملك الأصبحي، أحد أبرز القيادات السلفية في اليمن، تحليله ليشمل البعد الجيوسياسي للصراع الدائر مع إيران، معتبراً أنه “صراع على هوية المنطقة ومنع نهضة أي قوة إسلامية مستقلة”. وجاءت هذه التغريدة بعد سلسلة من الإشادات بمحاضرات قائد أنصار الله الرمضانية.

وأعرب الأصبحي عن استغرابه ليس من “العداء الصهيوأمريكي للإسلام”، بل من “موقف الدول الإسلامية التي جعلت حساباتها السياسية الخاطئة أغلى من رابطة الدين والمصير”. ويأتي هذا النقد في سياق تباين المواقف العربية الرسمية من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، حيث تتبنى بعض الدول مواقف محايدة أو داعمة ضمنياً للعدوان الغربي.

وجدد القيادي السلفي التأكيد على هويته الإسلامية في مواجهة المشروع الصهيوني باستخدام وسم (هاشتاغ) “أنا مسلم والصهيوني عدوي”. كما استخدم وسوماً أخرى تدعم إيران وتدين السياسات الأمريكية في المنطقة، في إطار الموقف الموالي لـ”محور المقاومة” الذي تتبناه قيادات سلفية بارزة في اليمن.

وتأتي هذه التغريدات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث تواصل إيران عملياتها ضد القواعد الأمريكية في الخليج والأهداف الإسرائيلية، وسط انقسام عربي وإسلامي واضح في المواقف من هذه التطورات المصيرية.

مقالات ذات صلة