” إايران قتلت اليمنيين” كذبة التغطية على جرائم العدو الحقيقي.!

المنهاج نت ـ خاص

محمد أمين عزالدين الحميري
كاتب سلفي

“إيران قتلت أبناء الشعب اليمني” هكذا وبكل وقاحة يعمل المأزومين على تمرير هذه الدعاية، التي من خلالها يغطون جرائم المعتدي الحقيقي على بلدنا، وأن الطيران السعودي الاماراتي وباسناد أمريكي واسرائيلي، هم من قتل أبناء شعبنا،خلال سنوات، وهناك عشرات الآلف من الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، وقتلهم بدم بارد، في الأسواق والطرقات والمدارس، وصالات العزاء والأفراح، والجمبع من المدنيين، فنحن لانتحدث عن ساحة المعارك، نعم، هكذا وبكل استخفاف بعقولنا، وتزييف لحقائق ماثلة أمام أعيننا، يراد أن يقال لنا، قتلتكم ايران، واقناعنا بهذه الكذبة.!
وإن قال هؤلاء الناعقين:
نحن مهجرين بسبب الحوثي وايران، نقول لهم، أنتم من ذهبتم لاستدعاء السعودي والخارج، وإلا لماذا انقلبتم على اتفاق السلم والشراكة في صنعاء مع أنصار الله قبل العدوان ، من الذي كان حريصا على فشل هذا الاتفاق، من الذي دفعكم لاتخاذ قرار الخروج من اليمن في ٢٠١٥م. ، وأوعدكم باعادتكم مرة أخرى بطريقته للحكم في صنعاء؟!

ولو عدتم بنا إلى ماقبل ذلك بسنوات، فأنصا ر الله أنفسهم، تعرضوا لست حروب ظالمة باعترافكم أنتم، واعتذاركم لاحقا عن هذه الحروب، لماذا حينها أدخلتم السعودي لقتالهم، لماذا ذهب العلماء حينها للإفتاء بقتلهم كمتمردين، أليسوا يمنيين، ألم يكن الأنسب الحوار معهم، لكن القضية أن الأمريكي لم يكن يريد ذلك، فكنتم جميعا خدما له.؟!

وصل الأمر إلى قتلهم وتشريدهم من ديارهم، لا لشيئ، غير أنهم يمتلكون مشروعا تحرريا، فيه عز اليمن واستقلالها، وهذا كما يرى بعض القوى الهارجية يشكل خطرا عليهم.!

قتلتم قائدهم بتلك الطريقة الوحشية، المشروع امتد، ضقتم، حتى وصل الأمر لاشعال فتيل حرب طائفية في دماج بتمويل ودعم سعودي بعد ٢٠١١م ، وتعاون القوى العسكرية، من نظام وأفراد وقيادات، و… وصلتم إلى مؤتمر الحوار، ومخطط تقسيم اليمن ، حتى اتفاق السلم والشراكة، بعد كل ماحدث، القوى الخارجية كان هدفها شن العدوان المباشر، فحصل العدوان، واليوم اليمن يحاصر، ومن يحاصره ليس ايران، وانما السعودية جارتنا القريبة، وبحرص ودعم أمريكي.

ثم بعد كل هذا تقولون: ايران قتلت الشعب اليمني.؟!

ايران نعم دولة مسلمة وعلاقة اليمن قيادة وشعبا بها معروفة، وقائمة على أساس الاحترام المتبادل، ونحن جميعا في خندق واحد، لمواجهة عدو المسلمين جميعا، وبيننا تنسيق وتعاون مشترك، فيما يخدم قضايانا المصيرية، ونعتز بذلك ، والقائد العزيز سماحة االسيد عبد ااالملك حفظه الله في بلدنا، وبجانبه الجيش يعملون ليل نهار، لبناء القوة الرادعة، اليمنية الخالصة، وهم كذلك بفضل وعيهم الإيماني، واستعانتهم بالله، وإرادتهم اليمنية الحرة، وباستقلالية تامة، واليمن أكبر اليوم من أن يتحكم فيه أحد، مع الترحيب بكل صداقة على أساس الاحترام المتبادل، ودون أي خجل، اليمن يعلن أنه سيكون إلى جانب ايران عسكريا وعلى كل المستويات لمواجهة كل المخاطر المحدقة ببلدنا وأمتنا، وهذا من الشرف والعزة.

لقد كبرنا، والتزييف للحقائق أسقطكم، وسيسقطكم في مستنقع العمالة أكثر، ومن ثم الهلاك المحتوم على يد من اعتبرتموهم حلفاء، على حساب بلدكم وشعبكم، والفجور في الخصومة، هو بوابتكم الذي دخلتم من خلالها لهذا المستنقع، ويداك أوكتا وفوك نفخ.!

مقالات ذات صلة