قيادي سلفي يدعو للانفتاح على المشروع القرآني في اليمن ويكشف عن محطات ظلمه التاريخية

المنهاج نت ـ خاص

في منشور مطول على فيسبوك، دعا القيادي السلفي محمد أمين الحميري إلى الانفتاح الموضوعي على ما وصفه بـ”المشروع القرآني في اليمن”، معتبراً إياه مشروعاً إسلامياً تصحيحياً ونهضوياً. وأكد أن هذا المشروع جعل من القرآن الكريم مرتكزاً أساسياً في رؤيته الفكرية والمواقف العملية.

كشف الحميري عن محطات تاريخية مهمة في مسار هذا المشروع، مشيراً إلى أنه تعرض منذ نشأته لحملات تشويه ممنهجة وست حروب ظالمة شنتها السلطات السابقة ضد حملته في صعدة، مما أدى إلى استشهاد مؤسسه السيد حسين الحوثي. ودعا إلى التعاطي مع هذا المشروع بموضوعية وإنصاف بعيداً عن الخطاب الإعلامي المعادي.

أكد القيادي السلفي أن الخيار السليم يكمن في فهم هذا المشروع الذي يدعو إلى “العودة العملية للقرآن الكريم” وتوجيه العداء نحو العدو الحقيقي للأمة وتعزيز الوحدة الإسلامية. وحذر من أن سياسات التضليل واستهداف أنصار الله والشعب اليمني الداعم لهم لن تزيدهم إلا قوة وصلابة.

اختتم منشوره بالتأكيد على أن اليمن يتجه نحو الخير والسؤداد في ظل هذا المشروع رغم كل التحديات، محذراً من “تكرار التجربة الخطأ” في التعامل مع هذا المشروع الذي وصفه بالثابت والراسخ في الواقع اليمني.

مقالات ذات صلة