نداء لتطوير دور الأوقاف الإسلامية من الإغاثة التنمية المستدامة

المنهاج نت ـ خاص

طرح كاتب يمني رؤية تطويرية لمؤسسة الأوقاف الإسلامية، داعياً إلى تحويلها من جهة تركز على جباية الإيجارات وتقديم الإغاثة الطارئة إلى مؤسسة تنموية تساهم في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المزمنة.

وأشار الكاتب إلى أن متابعة أعمال الهيئة العامة للأوقاف توحي بأنها تحولت إلى “مكتب عقارات أو شركة تحصيل”، مع تركيز على عروض الإيجار والتخفيضات ومتابعة المتأخرين في السداد. ورغم اعترافه بأهمية إدارة الأصول الوقفية ورعاية المساجد والمشاريع الخيرية، إلا أنه تساءل عن جوهر الدور التنموي الغائب.

وأكد أن البيئة الاجتماعية المضطربة في اليمن تحتاج إلى أكثر من المساعدات العابرة، حيث يحتاج الناس إلى “فرصة تعيش منها” بدلاً من سلال غذائية تنتهي في أسبوع. وطالب بتفعيل مفهوم “الوقف التنموي والتمويلي” الذي يمكن أن يكون محركاً حقيقياً للتنمية.

اقترح الكاتب تحويل جزء من ريع الأوقاف إلى “صناديق نقدية دوارة” تقدم قروضاً حسنة للشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة، وإنشاء معاهد تدريب ومراكز ابتكار ومزارع نموذجية تشغل مئات الأسر. وشدد على أن الأوقاف الإسلامية تاريخياً كانت تمول الجامعات والمستشفيات والمخترعين، وليس مجرد محصل إيجارات.

اختتم نصيحته بالتأكيد على أن هذا الطرح يمثل “نصيحة للقائمين على هيئة الأوقاف، وليس نقداً لهم أو استنقاصاً من جهودهم”، في محاولة لتطوير العمل الوقفي ليكون أكثر فعالية في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

مقالات ذات صلة