وزير الدفاع السعودي يُفاوض واشنطن على ضربات عسكرية ضد إيران ويطمئن إسرائيل

المنهاج نت ـ متابعات

كشف تقرير لموقع “أكسيوس” الأمريكي أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مارس ضغوطاً خلال زيارته لواشنطن لإقناع الإدارة الأمريكية بتنفيذ تهديداتها العسكرية ضد إيران، محذراً من أن عدم التحرك سيعزز من قوة طهران. وجاءت هذه المفاوضات السرية رغم الخطاب العلني للسعودية الذي يؤكد رفض استخدام أجوائها لأي هجوم على إيران.

نقل الموقع عن مصادر حضرت اجتماعات مغلقة أن الأمير خالد ناقش مع كبار المسؤولين الأمريكيين سيناريوهات توجيه ضربة عسكرية لإيران، قائلاً إن ترامب “قد يجد نفسه مضطراً للتحرك عسكرياً” بعد أسابيع من التهديدات. وفي لقاء منفصل مع خبراء وممثلين عن منظمات يهودية، حاول طمأنة الحاضرين بأن السعودية “لا تبتعد عن إسرائيل ولا تقترب من الإخوان المسلمين”.

يُعد هذا الموقف تحولاً ملحوظاً عن الخطاب السعودي الرسمي الذي ظل يؤكد على الخيار الدبلوماسي ويحذر من مخاطر التصعيد، خاصة بعدما عبر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سابقاً عن قلقه من أي مواجهة عسكرية. وأوضح مسؤول خليجي للموقع أن المنطقة “عالقة” بين خيارين خطرين: ضربة أمريكية قد تسبب تصعيداً واسعاً، أو عدم التحرك مما قد يعزز نفوذ إيران.

رغم هذه الضغوط السرية، حافظت السعودية على موقفها العلني المتحفظ، حيث أكدت رسمياً أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي لهجوم على إيران وشددت على احترام سيادة طهران والسعي لحل دبلوماسي. ويكشف هذا التناقض بين الخطابين العلني والسري عمق التعقيد في الموقف السعودي والأمريكي تجاه الملف الإيراني.

مقالات ذات صلة