تحليل مستشار المجلس السياسي الأعلى لأبعاد الصراع اليمني السعودي والمتغيرات الإقليمية

المنهاج نت ـ خاص

رصد الدكتور محمد طاهر أنعم، مستشار المجلس السياسي الأعلى، في سلسلة منشورات، تحولات المشهد الإقليمي في ضوء التصعيد بين صنعاء والرياض، متسائلاً عن سبب لجوء النظام السعودي إلى الولايات المتحدة لقيادة العدوان على اليمن رغم إعلانه تحالفات مع باكستان وتركيا، ومجيباً بأن تلك الأطراف ترفض التورط في “مغامرات” لا مبرر لها، خوفاً من مواجهة قوات بحرية يمنية مسيطرة على البحر الأحمر وباب المندب.

وأشار أنعم إلى ضربات إيرانية جديدة استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في مضيق هرمز، في مواجهة بحرية مع قطع أمريكية فشلت في حمايتهما، وسط تهديدات أمريكية برد عسكري ووعيد إيراني برد مضاعف. وفي الداخل اليمني، تحدث عن ضربات صنعاء المفاجئة لمعسكرات ومواقع الفصائل الموالية للسعودية دون تدخل طيران الرياض، ما تسبب في فرار واسع وانخفاض حاد في المعنويات، مع سحب أنظمة باتريوت إلى الداخل السعودي حماية لأراضيه.

وحلل أنعم الدوافع السعودية من تحالفها الأخير مع تركيا وباكستان، معتبراً أنه موجه ضد اليمن أولاً، وليس ضد إسرائيل، مستشهداً بالتواصل السعودي غير الرسمي مع الإسرائيليين، ووصف إيران بأنها أصبحت مشكلة أمريكية وليست سعودية بعد فشل الرياض في مواجهتها، فيما تبقى اليمن “عقدة آل سعود” التاريخية. وأكد أن النظام السعودي يحاول تثبيت المرتزقة في مواقعهم دفاعاً عن مصالحه، مع استمرار تحريضه الإعلامي رغم رفضه الذهاب إلى سلام حقيقي.

واتهم أنعم النظام السعودي باللؤم في عدة محطات، منها طلب شن عدوان على اليمن من القيادة المركزية الأميركية ورفضها، وتشكيل تحالفات بحرية وعسكرية فشلت في حماية مصالحه، ومحاولة تمويل المرتزقة دون جدوى، معتبراً أن هذه الأموال كان يمكن أن تشكل تعويضات لليمن لو توافرت النية الصادقة من النظام السعودية للسلام في اليمن، لكنه توقع سقوط نظام آل سعود قريباً، ونصر اليمنيين واستعادة ثرواتهم واستقرارهم، مختتماً بأن” العزة لله وللمؤمنين”.

مقالات ذات صلة