القيادي السلفي محمد الحميري يدعو للمصالحة الوطنية ويؤكد أن “الأنصار” جزء أصيل من اليمن

المنهاج نت ـ خاص

أكد القيادي السلفي محمد أمين الحميري، عضو رابطة علماء اليمن، في منشور له على فيسبوك، أن حملات التشويه والتضليل ضد جماعة أنصار الله “لن تستمر”، مشيراً إلى أن الأيام أثبتت خلاف ما يروج له خصومهم، وأن “الكذب حبله قصير وهو الطريق نحو التهلكة”. وأضاف أن من يحاول إحالة بين الشعب وأنصار الله بعد اثني عشر عاماً فهو واهم.

ووصف الحميري أنصار الله بأنهم “جزء أصيل من هذا البلد العريق، وكانوا الأشرف والأنزه والأجدر بحمل الراية بعد سنوات بل وعقود من بيع اليمن بثمن بخس لقوى خارجية”، مشدداً على أن الجميع يعرف اليوم من هم الأنصار، حتى الخصوم العقلاء.

ودعا القيادي السلفي أبناء الشعب في كل المناطق إلى التعامل مع ما يجري بوعي وحكمة، وعدم الاستمرار في التجنيد ضد بلدهم خدمة للسعودي، مؤكداً أن “في صنعاء قيادة حكيمة حريصة كل الحرص على أن ينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار”، وداعياً إلى التخلي عن نظام آل سعود وأدواته العميلة.

وشدد الحميري على أن القوات المسلحة اليمنية في صنعاء “لكم وليست عليكم”، وحث على إفساح المجال أمامها لبسط نفوذ الدولة اليمنية، محذراً من أن يكون اليمنيون “متارس يحتمي وراءها غزاة اليوم”. وأكد أن الحل لن يأتي من الخارج، بل بأيدي اليمنيين، داعياً إلى “مصالحة وطنية شاملة” وتسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية، ومعرفة من يريد لليمن الخير والعزة ومن يسعى لإخضاعه وتركيعه للمحتلين.

مقالات ذات صلة