حد السيف حد للحق والباطل

 

مصطفى الصواف

 

حد السيف وضعت حدا بين الباطل الذي يحمله الاحتلال وزيفه وتصوير نفسه أنه جيش لا يهزم وأن لديه منظومة أمنية تفوق تصور البشر، فكان له بالمرصاد ثلة من كتائب القسام قادها البطل الشهيد نور بركة ووضع حدا هو ورفاقه لهذه المزاعم، والذي أكد بفضل الله وتوفيقة أن عيون القسام الساهرة أبطلت مزاعم الاحتلال ووضعت حدا لهذه المزاعم الباطلة، وأثبتت قدرتها على كشفه بل وملاحقته وقتل قائد الوحدة الأمنية سيرت متكال، واغتنام الكثير من أدوات التجسس التي جلبها معه والتي لازال جزء منها في صندوقه الأسود لم يطلع عليه أحد وسيأتي اليوم لكشف محتواه.

 ولذلك نعم كانت عملية حد السيف الحد بين الحق والباطل ووجهة ضربة أمنية للمحتل لازالت تداعياتها حتى اليوم على منظومته الأمنية أولا وعلى منظومته العسكرية قائمه، والتي شلت أركانها وحالت دون معرفة ما لدى المقاومة، وأين تترصد الاحتلال، وتضع لأحلامه نهاية، وفي نفس الوقت أكدت قدرتها على التفوق على أمن الاحتلال الذي امتلك القدرة والأدوات والخطط التي نفذ من خلالها إرهابه ونجسه ولم يقدر أحد على الوقوف في وجهة إلا كنائب القسام. فـ تحية لروح الشهيد نور بركة وصحبته من الشهداء الذين أبطلوا الباطل، وأكدوا أنهم على قدر المسؤولية.

 وتحية لكتائب القسام وللقائد محمد الضيف ورفاقه الذين أصروا على المواصلة ورسم طريق التحرير وصولا للقدس وكل فلسطين. وتحية للشعب الفلسطيني بكل أطيافه الذين أكدوا أنهم على قدر التحدي، فصمدوا وصبروا وجاهدوا لتكون كلمة الله هي العليا، ثم كلمة المقاومة هي السائدة. تم نسخ الرابط بنجاح نسخ الرابط

 

 

مقالات ذات صلة