أنس القاضي يتساءل: كيف لمن يعيش في فنادق الرياض أن يحس بمعاناة عدن؟
المنهاج نت ـ متابعات
تساءل الكاتب والباحث السياسي، أنس القاضي ، في منشور له عن مصير المنح السعودية والقروض الدولية والاتفاقيات الموقعة لإعادة إعمار اليمن، وذلك في ظل استمرار معاناة سكان مدينة عدن من انقطاع الكهرباء وموجة الحر الشديد. وأشار إلى أن المدينة تختنق بينما يتم التوقيع على اتفاقيات ضخمة في فنادق الرياض.
وأكد القاضي أن “العالم لا يهتم باليمن”، مستشهداً بما وصفه بـ”اتفاق مسخ” عام 2018 الذي لم يحقق أي تقدم حقيقي. وأضاف أن الأهمية الدولية لليمن تقتصر على بقاء باب المندب مفتوحاً للملاحة الدولية، في إشارة إلى أن الموقع الاستراتيجي هو ما يهم العالم وليس معاناة السكان.
انتقد الكاتب صرف المليارات على دعم ما سماه “الشرعية المزعومة” دون أي تأثير ملموس على واقع المواطنين، متسائلاً عن مصير النفط المنتج من شبوة والاتفاقيات التي وقعها السفير السعودي محمد آل جابر لصالح محطات توليد الكهرباء.
في ختام منشوره، وصف أنس اليمن بأنه “بلد منسي من العالم ومنسي من شعبه”، معتبراً أن الحرب والأحداث في العالم والإقليم “سلبت الأضواء” من اليمن، وأصبحت القضية اليمنية خارج دائرة الاهتمام الدولي الجاد.