القيادي السلفي محمد الحميري: النظام السعودي يغالط نفسه بـ”دور الوسيط” والشرعية الحقيقية في صنعاء
المنهاج نت ـ خاص
شنّ القيادي السلفي وعضو رابطة علماء اليمن، الشيخ محمد الحميري، هجوماً لاذعاً على النظام السعودي، واصفاً محاولاته لتقديم نفسه كـ”وسيط” في الملف اليمني بأنها “مغالطة مفضوحة” لن تنطلي على القيادة في صنعاء ولا على الشعب اليمني الذي يدرك أن “العدوان والحصار سعودي والمعركة معه مباشرة”.
وأكد الحميري، في تدوينة له على منصة “فيسبوك”، أن الشعب اليمني شبّ عن الطوق، وأن استمرار الرياض في الاستخفاف به وبكرامته لم يعد مقبولاً، معلناً أن اليمنيين على موعد مع اصطفاف واسع وشامل إلى جانب قيادة صنعاء، بما في ذلك أبناء المحافظات الجنوبية، لافتاً إلى أن “الحكمة اليمنية بعد عشرة أعوام من الصمود ستكون من نوع جديد”.
تحذير من طوفان شعبي قادم
وحذر القيادي السلفي النظام السعودي من مغبة “التذاكي”، مؤكداً أن بوصلة العداء لن تكون إلا تجاهه، وأن الوجع ومرارة الحرب سيتجرعها النظام السعودي نفسه قبل غيره. وأضاف أن الرياض تدرك جيداً أن الأطراف التي تقدمها كـ”دولة يمنية” ما هي إلا “أدوات ارتزاقية” لن تحمي المملكة من طوفان الشعب اليمني الغاضب، الذي سيجرف كل من يحاول ممارسة الوصاية على البلاد.
وتابع قائلاً: “الشرعية الحقيقية موجودة هناك في صنعاء حيث القيادة الحرة والشريفة، والشرعية يجسدها الشعب الذي يخرج بالملايين في كل الساحات مطالباً برفع الحصار”. وخيّر الحميري النظام السعودي بين خيارين: “إما النزول عند رغبة صنعاء ومطالب الشعب اليمني، أو التشبث بالأمريكي الذي يرى السعودي نفسه بين يديه عبداً مطيعاً”.
هجوم على الفصائل الموالية للرياض
وفي سياق متصل، هاجم الحميري الأطراف اليمنية الموالية للرياض واصفاً إياهم بـ”عبيد العبيد” وأبواق مستأجرة، مؤكداً أن النظام السعودي نفسه يعرف حقيقتهم ويعرف جيداً من يمتلك القرار الفعلي في اليمن.
واختتم عضو رابطة علماء اليمن تدوينته بالتأكيد على أن النظام السعودي سيضطر رغماً عنه، طال الزمن أو قصر، إلى رفع يده عن اليمن وتنفيذ مطالب الشعب لكونه الطرف المعتدي والظالم، جازماً بأن “صنعاء ستنتصر لليمن شمالاً وجنوباً، وشرقاً وغرباً، ولذلك وسائله ومراحله التي بدأت خطوتها الأولى بالفعل