مستشار المجلس السياسي الأعلى يدعو لشن ضربات استباقية متصاعدة ضد العمق السعودي.
تصاعدت حدة التوترات السياسية والعسكرية بين صنعاء والرياض بشكل متسارع، وسط تحذيرات يمنية رفيعة المستوى من محاولات سعودية لفتح جبهة استنزاف جديدة بالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية، وسط دعوات لنقل المعركة فوراً إلى العمق الاقتصادي للمملكة.
في هذا السياق، دعا الدكتور محمد طاهر أنعم، مستشار المجلس السياسي الأعلى في منشور له عبر منصة “فيسبوك”، إلى بدء استهداف الاقتصاد السعودي بضربات تمهيدية متصاعدة وبشكل يومي.
وحذر أنعم من خطورة تأخير الرد، مؤكداً أن الانتظار سيكلف اليمن ثمناً باهظاً على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
وأكد مستشار المجلس السياسي الأعلى أن الأجهزة المعنية رصدت تحركات سعودية سرية تهدف إلى تعزيز نفوذ المملكة العسكري في الساحل الغربي ومضيق باب المندب.
وأوضح أن هذه التحركات تجري بالتنسيق مع إسرائيل وقوى إقليمية أخرى، بهدف فتح جبهة جديدة لإشغال القوات المسلحة اليمنية وتشتيت قدراتها العسكرية واللوجستية.محاولات لتعطيل جبهة إسناد غزة.
وأشار المسؤول اليمني إلى أن الهدف الأساسي من هذه المناورة السعودية هو استنزاف اليمن عسكرياً واقتصادياً، وإضعاف قدرته على مواصلة عملياته البحرية في البحر الأحمر، والتي تستهدف السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة.
تأتي هذه التصريحات الحادة كأقوى مؤشر على إمكانية انهيار حالة التهدئة الهشة بين الطرفين، ودخول المنطقة في جولة مواجهة مباشرة جديدة قد تطال منشآت النفط والبنية التحتية الاقتصادية الحيوية في المملكة العربية السعودية.