تصعيد أمريكي إسرائيلي سعودي ضد اليمن.

متابعات

شهدت الساحة اليمنية حالة من الاستنفار الأمني والسياسي بالتزامن مع تنسيق أمريكي إسرائيلي مع السعودية، وذلك في وقت تلوح فيه صنعاء بالعودة إلى الخيار العسكري لإجبار الرياض على تنفيذ التزاماتها في ملف السلام.

وأفرد وزير الدفاع “الإسرائيلي” “يسرائيل كاتس” مساحة في كلمته بمؤتمر “ميوني إكسبو 2026” في تل أبيب للحديث عن حركة “أنصار الله”، معترفاً بفشل الاحتلال في استهداف قائد الجماعة خلال الحرب على اليمن، فيما أطلق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تصريحات من العاصمة الإماراتية أبو ظبي، قال فيها إن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق ما دام من وصفهم بـ”وكلاء إيران” يواصلون إطلاق الصواريخ على دول المنطقة.

جاءت هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لإعادة ترتيب أوراقها في المنطقة بعد صفقة مع إيران، وتتزامن مع تهديدات صنعاء المتصاعدة بشأن العودة للخيار العسكري لوقف ما تصفه بالتماطل السعودي في تنفيذ استحقاقات السلام.

ويعكس تزامن هذه التطورات حالة من القلق في أوساط التحالف من أي تحرك عسكري يمني قد يعيد خلط الأوراق، خاصة في ظل رفض السعودية الانخراط في حرب إقليمية واسعة ضد إيران.

مقالات ذات صلة