القيادي السلفي محمد الحميري يدعو إلى تقارب سني-شيعي لمواجهة التحديات المشتركة
المنهاج نت ـ خاص
في منشور على فيسبوك، دعا القيادي السلفي البارز محمد أمين الحميري، عضو رابطة علماء اليمن، إلى تجاوز الخلافات المذهبية والتركيز على القضايا المصيرية التي تواجه الأمة الإسلامية. وأكد أن “من أعظم الجهاد الذي يجب التركيز عليه في إطار معركة الوعي، هو استنهاض الأمة لأهمية العودة إلى بعضنا البعض، سنة وشيعة”.
وأشار الحميري إلى أن “التركة الثقيلة” من الخلافات التاريخية لا تزال تعيق التقارب والتعاون، حتى في حدود القضايا المشتركة التي تتصل بـ”عدونا الحقيقي محل إجماع الجميع”. ورغم الإقرار بفشل بعض الجهود السابقة، شدد على ضرورة عدم اليأس ودراسة أسباب هذا الفشل للبناء على تجارب أفضل.
وحذّر القيادي السلفي من وجود “صنف في الطرفين مُجندين لإفشال أي جهد” بدعم من “أنظمة وأجهزة مخابراتية”، مؤكداً أن هؤلاء “هم السبب اليوم في صد الأمة عن اليقظة ومد جسور التواصل”. ودعا إلى وضع منطلقات حوارية جامعة بين العقلاء من الطرفين.
واختتم الحميري بالتأكيد على أن “الوحدة فيها القوة والعزة، وبسببها يكون النصر والتمكين”، متسائلاً عن كيفية بدء هذه الجهود وأسسها، في ظل استباحة “الأمريكي والإسرائيلي لشعوب أمتنا، من فلسطين إلى إيران ولبنان”. ودعا إلى لفت الانتباه لأهمية وحدة الصف في ظروف خطيرة واستثنائية.