د ـ عبدالملك الأصبحي: قمة بكين بين ترامب وشي تحسم ملفات هرمز والتكنولوجيا والتوتر العالمي

المنهاج نت ـ خاص

تساءل الشيخ الدكتور عبدالملك الأصبحي، أحد أبرز مشايخ السلفية في اليمن، في منشور له على منصة “إكس” عن مخرجات الزيارة النادرة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في ولايته الثانية. وأشار إلى أن التوقيت عالمي حرج للغاية.

وأشار الأصبحي الى أربعة ملفات رئيسية متوقعة على طاولة المباحثات، يأتي في مقدمتها ملف مضيق هرمز حيث تضغط واشنطن على بكين لاستخدام نفوذها لفتح الممرات المائية وتجنب كارثة اقتصادية عالمية. ويليه ملف الحرب التجارية والرسوم الجمركية التي وصلت إلى 145%.

ويتصدر سباق التكنولوجيا وملفا الذكاء الاصطناعي وتايوان أجندة القمة، حيث يرافق ترامب وفد ثقيل يضم كبار رجال الأعمال مثل إيلون ماسك وتيم كوك. وتساءل الأصبحي عما إذا كانت هذه القمة ستشهد “صفقة كبرى” تنهي التوتر، أم أن الخلافات أعمق من الحل.

ودعا الأصبحي متابعيه إلى المشاركة بارائهم حول قدرة الصين على تهدئة الصراع بين واشنطن وطهران. يأتي هذا التحليل في سياق المتابعة الحثيثة من قبل النخب السياسية والدينية في اليمن للمتغيرات الدولية الكبرى وتأثيرها المحتمل على المنطقة.

مقالات ذات صلة