الشيخ الأصبحي: معركة “نطنز وديمونا” بلغت ذروتها.. ولا متسع للمواقف الرمادية
المنهاج نت ـ خاص
في تغريدة له على منصة “إكس”، أكد الشيخ الدكتور عبدالملك الأصبحي، أحد أبرز القيادات السلفية في اليمن، أن المعركة الدائرة بين إيران والعدو الصهيوني الأمريكي قد بلغت “ذروتها الاستراتيجية” مع شمولها “المنشآت السيادية الكبرى من نطنز إلى ديمونا” واقترابها من “نقطة اللا عودة”. وأعلن أنه “لم يعد هناك متسع للمواقف الرمادية”.
ووصف الأصبحي المرحلة الحالية بأنها “آن أوان إحقاق الحق وإبطال الباطل”، مشيداً بموقف الجمهورية الإسلامية في إيران و”إعدادها النوعي المهيب، وصمودها الراسخ، وتعاملها الشجاع بـ ‘الرد بالمثل’ امتثالاً لأمر الله مهما بدت خطورة المآلات”. وأكد أن “الشجاعة المطلقة واليقين بنصر الله هي سر انتصار الأمة وسياجها المنيع”.
ودعا القيادي السلفي المسلمين كافة إلى “دعم إيران سياسياً وعسكرياً ولوجستياً، بوضوح وشجاعة، وخوض غمار المعركة في خندق واحد”، معتبراً أن هذا الموقف يأتي “امتثالاً لأمر الله واستعادة لسيادة الأمة وحماية لمقدراتها وهويتها”. واستشهد بالآية القرآنية: {قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}.
يأتي هذا الموقف في سياق التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، حيث استهدفت الضربات الإيرانية منشآت حيوية في إسرائيل، بما في ذلك اماكن قريبة من مفاعل ديمونا النووي، فيما كثفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، مما دفع إيران إلى توجيه إنذار شديد اللهجة لدول الخليج بعدم استخدام أراضيها للعدوان .