شخصيات دينية وسياسية تستنكر جريمة النظام السعودي بسجن الشيخ محمد الوادعي.

 

المنهاج نت – استنكرت شخصيات سلفية دينية وسياسية، سياسية النظام السعودي الجائر المستبد، بإصداره حكماً جائراً يقضي بسجن الشيخ محمد بن علي الوادي، أحد أبرز العلماء السلفيين في اليمن، رئيس جمعية الصديق الخيرية بصنعاء وشغل سابقا رئيس الهيئة الشعبية لمناصرة دماج، بالسجن 19 عاماً.

وذكرت مصادر مقربة من الشيخ بأن الشيخ ما زال في غياهب السجن قابعاً منذ اعتقاله، الـ 13 من نوفمبر 2022، بتهمٍ لا صحة لها اثناء توجهه الى مكة المكرمة بالمملكة لأداء العمرة.

وأضافت احد المصادر المقربة بأن اعتقال الشيخ الوادعي، بسجنه 19عاماً بتهمة أنه أعاد نشر منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي، “فيس بوك”.

كما استنكر نشطاء في التواصل الاجتماعي، الحكم الجائر الذي أصدرته إحدى المحاكم السعودية ضد الشيخ محمد الوادعي، القاضي بسجنه 19عاماً بتهمة أنه أعاد نشر منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي، “فيس بوك” معتبرين تلك الاحكام الصادرة بحق العلماء والدعاة من أبناء الأمة، من بينهم الشيخ الوادعي، احكام جائرة، وظالمة، ومستبدة. كما أنها تعكس حالة الخوف والقلق الذي يعيشه النظام السعودي.

هذا وقد أستنكر عدداً من الشخصيات السياسية والدينية في اليمن، اعتقال الشيخ الوادعي، والحملات التعسفية التي تطال العلماء سواءً اليمنيين بشكل خاص، او علماء الأمة بشكل عام، معتبرين ما تقوم به الأجهزة الأمنية داخل المملكة جرائم ضد الإنسانية لما لها من أضرار نفسية وجسدية يتحملها القابعون ظلماً في غياهب المعتقلات.

الجدير ذكره، أن الرياض تعيش حالة من الهستيريا والخوف والهلع من العلماء، بحسب متخصصون في الشأن السعودي، لافتين الى حالة الارتفاع المسعورة باعتقال المشائخ والدعاة ورجال الدين، خير معيار يكشف حجم القلق والخوف المسيطر على النظام. وما يتعرض له العلماء والمرشدين والخطباء وأئمة المساجد من أبناء السنة من محاولات تصفية للبعض، والبعض الاخر تكميم الافواه قد زادت وبشكل فج وقبيح، لا سيما تلك الرافضة والمعارضة لسياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الرامية الى تغريب الداخل السعودي وانحلاله الساعي من خلالها الى تحوير المجتمع السعودي ومسخه بمحاربة كل مظاهر التدين والالتزام بالتقاليد المتعارف عليها بإحلال الثقافات الغربية المنحطة المنافية لشرع الله ودينه.

 

الصورة من الارشيف

مقالات ذات صلة